ملتقى طلاب و أطباء طب و جراحة الفم و الأسنان_Dental students & dentists forum
ملتقى طلاب و أطباء طب و جراحة الفم و الأسنان يرحبون بك زائرنا الكريم,
فــ شاركنا ابداعك!



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 


aufd.yolasite

 

TvQuran

 




 


شاطر | 
 

 فِي ظِلال القُرآن... {سُورةُ الفَاتحَة .. آية (1) (2) (3)}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Insaf
المدير العام


انثى عدد الرسائل : 997
العمر : 33
الموقع : https://www.facebook.com/pages/Brush/187262171338671
المزاج : الحمد لله تمام
احترام المنتدى :
السنة الدراسية : Internal ship
تاريخ التسجيل : 07/02/2009

مُساهمةموضوع: فِي ظِلال القُرآن... {سُورةُ الفَاتحَة .. آية (1) (2) (3)}   الأحد مارس 08, 2009 2:23 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







سَلامُ اللهِ عَليكُم و رحمَته و بركَاتُه

.

.


{سُروة الفَاتحَــة}


::عَن السُورة ::


الفَاتحَة ... سُورة مكِية و آياتُهـا 7

يردد المسلم هذه السورة
القصيرة ذات الآيات السبع , سبع عشرة مرة في كل يوم
وليلة على الحد الأدنى ; وأكثر من ضعف ذلك إذا هو صلى السنن ; وإلى غير حد إذا هو رغب
في أن يقف بين يدي ربه متنفلا , غير الفرائض
والسنن .



ولا تقوم صلاة بغير هذه السورة لما ورد في الصحيحين عن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] من حديث عبادة بن
الصامت:" لا صلاة

لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
" .


إن في هذه السورة من كليات
العقيدة الإسلامية , وكليات التصور الإسلامي , وكليات
المشاعر والتوجيهات , ما يشير إلى طرف من حكمة اختيارها للتكرار في كل ركعة , وحكمة بطلان
كل صلاة لا تذكر فيها ..!



التَفسِير.... الآيات (1) (2) و (3)...}

بِسمِ اللهِ الرحمَن الرحِيم (1)

تبدأ السورة بسم الله الرحمن
الرحيم).. ومع الخلاف حول البسملة:أهي آية من كل
سورة أم هي آية من القرآن تفتتح بها عند القراءة كل سورة , فإن الأرجح أنها آية
من
سورة الفاتحة , وبها تحتسب
آياتها سبعا . وهناك قول بأن المقصود بقوله تعالى ولقد
آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم).. هو سورة الفاتحة بوصفها سبع آيات (من المثاني)لأنها يثنى بها وتكرر في الصلاة .



والبدء باسم الله هو الأدب الذي
أوحى الله لنبيه [صلى الله عليه وسلم] في أول ما نزل من القرآن
باتفاق
,
وهو قوله تعالى: (اقرأ باسم ربك ...).. وهو
الذي يتفق مع قاعدة التصور

الإسلامي الكبرى من أن الله (هو
الأول والآخر والظاهر والباطن).. فهو - سبحانه -
الموجود الحق الذي يستمد منه كل موجود وجوده , ويبدأ منه كل مبدوء بدأه . فباسمه إذن
يكون كل ابتداء . وباسمه إذن تكون كل حركة
وكل اتجاه .



ووصفه - سبحانه - في البدء
بالرحمن الرحيم , يستغرق كل معاني الرحمة وحالاتها ..
وهو المختص


وحده باجتماع هاتين الصفتين ,
كما أنه المختص وحده بصفة الرحمن . فمن
الجائز أن يوصف عبد من عباده بأنه رحيم ; ولكن من الممتنع من الناحية الإيمانية أن يوصف
عبد من عباده بأنه رحمن . ومن باب أولى أن
تجتمع له الصفتان . . ومهما يختلف
في معنى الصفتين:أيتهما تدل
على مدى أوسع من الرحمة , فهذا الاختلاف ليس مما يعنينا
تقصيه في هذه الظلال ; إنما نخلص منه إلى استغراق هاتين الصفتين مجتمعتين لكل
معاني
الرحمة وحالاتها ومجالاتها .


وإذا كان البدء باسم الله وما ينطوي عليه من توحيد الله وأدب معه يمثل الكلية الأولى
في التصور الإسلامي . . فإن استغراق معاني
الرحمة وحالاتها ومجالاتها في
صفتي الرحمن الرحيم يمثل الكلية الثانية في هذا التصور , ويقرر حقيقة العلاقة
بين
الله والعباد .



الحَمدُ للهِ ربِّ العالَمين (2)

وعقب البدء باسم الله الرحمن
الرحيم يجيء التوجه إلى الله بالحمد ووصفه
بالربوبية المطلقة للعالمين الحمد لله رب العالمين). .



والحمد لله هو الشعور الذي يفيض
به قلب المؤمن بمجرد ذكره لله . . فإن وجوده
ابتداء ليس إلا فيضا من فيوضات النعمة الإلهية التي تستجيش الحمد والثناء . وفي كل لمحة
وفي كل لحظة وفي كل خطوة تتوالى آلاء الله
وتتواكب وتتجمع , وتغمر خلائقه كلها
وبخاصة هذا الإنسان . . ومن ثم كان الحمد لله ابتداء , وكان الحمد لله ختاما قاعدة من قواعد التصور الإسلامي المباشر: (وهو الله لا إله إلا هو
, له الحمد في الأولى

والآخرة . . ..(


ومع هذا يبلغ من فضل الله -
سبحانه - وفيضه على عبده المؤمن , أنه إذا قال:الحمد
لله . كتبها له حسنة ترجح كل الموازين . . في سنن ابن ماجه عن ابن عمر - رضي الله عنهما
-
أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] حدثهم
أن عبدا من عباد الله قال:" يا رب لك الحمد كما
ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك " . فعضلت الملكين فلم يدريا كيف يكتبانها .
فصعدا
إلى الله فقالا:يا ربنا إن
عبدا قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها . قال الله - وهو
أعلم بما قال عبده -:" وما الذي قال عبدي ? " قالا:يا رب , أنه قال:لك
الحمد يا رب

كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم
سلطانك . فقال الله لهما:" اكتباها كما قال عبدي حتى
يلقاني فأجزيه بها " . .



والتوجه إلى الله بالحمد يمثل
شعور المؤمن الذي يستجيشه مجرد ذكره لله - كما
أسلفنا - أما شطر الآية الأخير: (رب العالمين) فهو يمثل قاعدة التصور الإسلامي , فالربوبية
المطلقة الشاملة هي إحدى كليات العقيدة
الإسلامية . . والرب هو المالك
المتصرف , ويطلق في اللغة على السيد وعلى المتصرف للإصلاح والتربية . . والتصرف للإصلاح
والتربية يشمل العالمين - أي جميع الخلائق -
والله - سبحانه - لم يخلق

الكون ثم يتركه هملا . إنما هو
يتصرف فيه بالإصلاح ويرعاه ويربيه . وكل العوالم
والخلائق تحفظ وتتعهد برعاية الله رب العالمين . والصلة بين الخالق والخلائق دائمة ممتدة
قائمة في كل وقت وفي كل حالة .


والربوبية المطلقة هي مفرق الطريق
بين وضوح التوحيد الكامل الشامل , والغبش الذي
ينشأ من عدم وضوح هذه الحقيقة بصورتها القاطعة . وكثيرا ما كان الناس يجمعون بين الاعتراف
بالله بوصفه الموجد الواحد للكون , والاعتقاد
بتعدد الأرباب الذين يتحكمون
في الحياة . ولقد يبدو هذا
غريبا مضحكا . ولكنه كان وما يزال . ولقد حكى لنا القرآن
الكريم عن جماعة من المشركين كانوا يقولون عن أربابهم المتفرقة: (ما نعبدهم إلاليقربونا
إلى الله زلفى). . كما قال عن جماعة من أهل الكتاب: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون
الله). . وكانت عقائد

الجاهليات السائدة في الأرض كلها
يوم جاء الإسلام , تعج بالأرباب المختلفة , بوصفها
أربابا صغارا تقوم إلى جانب كبير الآلهة كما يزعمون !


فإطلاق الربوبية في هذه السورة
, وشمول هذه الربوبية للعالمين جميعا , هي مفرق
الطريق بين النظام والفوضى في العقيدة . لتتجه العوالم كلها إلى رب واحد , تقر له بالسيادة
المطلقة , وتنفض عن كاهلها زحمة الأرباب
المتفرقة , وعنت الحيرة كذلك بين
شتى الأرباب . . ثم ليطمئن ضمير هذه العوالم إلى رعاية الله الدائمة وربوبيته القائمة
.
وإلى أن هذه الرعاية لا تنقطع أبدا ولا تفتر
ولا تغيب , لا كما كان أرقى

تصور فلسفي لأرسطو مثلا يقول
بأن الله أوجد هذا الكون ثم لم يعد يهتم به , لأن الله
أرقى من أن يفكر فيما هو دونه ! فهو لا يفكر إلا في ذاته ! وأرسطو - وهذا تصوره
-
هو أكبر الفلاسفة , وعقله
هو أكبر العقول !




لقد جاء الإسلام وفي العالم
ركام من العقائد والتصورات والأساطير والفلسفات
والأوهام والأفكار . . يختلط فيها الحق بالباطل , والصحيح بالزائف , والدين بالخرافة
,
والفلسفة بالأسطورة . . والضمير الإنساني تحت
هذا الركام الهائل يتخبط

في ظلمات وظنون , ولا يستقر
منها على يقين .




وكان التيه الذي لا قرار فيه
ولا يقين ولا نور , هو ذلك الذي يحيط بتصور البشرية
لإلهها , وصفاته وعلاقته بخلائقه , ونوع الصلة بين الله والإنسان على وجه الخصوص .


الرحمَن الرحِيم (3)

هذه الصفة التي تستغرق كل معاني الرحمة وحالاتها ومجالاتها تتكرر هنا في صلب السورة , في آية
مستقلة , لتؤكد السمة البارزة في تلك الربوبية
الشاملة ; ولتثبت قوائم الصلة الدائمة بين
الرب ومربوبيه . وبين الخالق ومخلوقاته .
. إنها صلة الرحمة والرعاية التي
تستجيش الحمد والثناء . إنها الصلة التي تقوم على
الطمأنينة وتنبض بالمودة , فالحمد هو
الاستجابة الفطرية للرحمة الندية .



إن الرب الإله في الإسلام لا يطارد عباده مطاردة الخصوم والأعداء كآلهة
الأولمب
في نزواتها وثوراتها كما تصورها أساطير الإغريق . ولا يدبر لهم المكائد
الانتقامية
كما تزعم الأساطير المزورة في
"العهد القديم" كالذي جاء في أسطورة برج بابل في
الإصحاح الحادي عشر من سفر التكوين .

.

.

.

فِي رعَايةِ الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bdsds.ahlamuntada.org
 
فِي ظِلال القُرآن... {سُورةُ الفَاتحَة .. آية (1) (2) (3)}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلاب و أطباء طب و جراحة الفم و الأسنان_Dental students & dentists forum :: مع الإسلام! :: القرآن الكريم-
انتقل الى: